جواز سفر على الطريقة الايرانية

جواز سفر على الطريقة الايرانية

★ ★ ★ ★ ★
5/5
Shelf locationShelf-6
Publisher
منشورات الجمل
Published
2017
Extent
287 pages
Language
Arabic
ISBN
9789933352974
Subjects
Biography & Memoirs · السير والمذكراتMemoirs · مذكرات Literature & Fiction · الأدب والروايةHumor
Catalogued
Nov 21, 2025
💬
3
Saved
Quotes
🔗
3
Related
Books

Description

هذا الكتاب يشكل تناولا ساخرا وبسيطا لتجربة تجديد جواز في ايران. وهي تجربة يمكن ان تتكرر بتفاصيل تتشابه او تختلف في اي مكان يكون فيه الفساد.

(نهال تجدد) نفسها هي الشخصية التي تروي تجربتها، محاولة تجاوز الطوابير المستحيلة امام مكاتب الجوازات، مستعينة بوساطات غريبة، ومحاولة فك شفرة الكلمات الصحيحة التي ينبغي قولها امام ضابط مكتب الجوازات للحصول على اقرب موعد تسليم، فيما الزوج الفرنسي نافذ الصبر يتساءل لماذا تحتاج كل هذا الوقت للحصول على جواز جديد.

تركز نهال على تفاصيل العلاقات العائلية و عادات المجتمع الايراني، مضيفة النكهة المعتادة من انتقاد قوانين الدولة الاسلامية، مما يمكن ان يكون قد اصبح "صورة نمطية" لشرطة الاخلاق الايرانية. نهال نفسها عاشت اغلب حياتها خارج ايران منذ 1977.

اعتقد ان ما شجعني على الاستمرار هو الاسلوب الساخر وتسارع الحدث. وان كنت وجدت سخريتها في بعض المقاطع من اعتقادات الايرانيين الشيعة الدينية تشير الى سطحية، الكاتبة تدرج ايضا مفاهيم غير صحيحة حول المذهب الرسمي لدولتها الأم.

لم تقدم نهال اي تفسير لحاجتها للجواز الايراني للسفر العاجل رغم ان لديها جواز فرنسي، حتى انها اظهرته لسلطات المطار للتأكيد على عدم حاجتها لتأشيرة فرنسية ولم يبد ان هناك اي مشكلة.

About the author

Portrait of نهال تجدد 🇮🇷
نهال تجدد
إيران
This is the only book by this author in your library.

Where it came from

other books from my travels — click one to open it

Related Books

3

Quotes

3
"

صافحني. مع أن الثورة حظرت المصافحة: فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية، مُنعت مصافحة المرأة منعاً باتاً واعتُبرت شيئاً مذموماً لأن لمس يد المرأة قد يثير شهوة الرجل، ويجعله يفقد السيطرة على نفسه تماماً وينحرف عن الطريق القويم.

"

عندما يقول «أولاد» فإنه يقصد زوجته، لأن من غير اللائق أن يذكر مسلم ملتزم من طبقته اسم زوجته، لذلك، عندما تسمع كلمة «أولاد» فهي تعني الزوجة.

"

ثمّ جلس وراء المقود ووضع حُزام المقعد لكنه لم يثبّته. أوضحت له أننا لسنا في عجلة من أمرنا، وأن لديه وقتاً كافياً لتثبيت الحزام.

فقال: «أنا لا أثبّت الحزام، بل أضعه بين ركبتي فقط». «لماذا؟»

«لأنهم إذا أوقفوني، سيظنون أنني أضع الحزام. إنه أمر قابل للتفاوض، خاصة مع معارفي». «لكن لماذا لا تثبّته جيداً؟» سألته بإلحاح. «عزيزتي، عندما يأتينا الموت فلا شيء يمكن أن يوقفه.