Description
نبذة عن الكتاب إن طبيعة العالم الدنيوي تحتم فيه الصراع فلابد دائما من غالب ومغلوب فيحمل الغالب نفسية التفوق ويحمل المغلوب نفسية الانهزام وهكذا تنتقل الغلبة من المستوى المادي المتمثل في الاحتلال أو الانتصار في المعركة إلى كل المستويات الأخرى والتي أعلاها بالتأكيد المستوى الفكري لطغيان روح هوية الغالب وخفوت روح هوية المغلوب في المقابل حتى تنعدم؛ فلكل هوية روح وهذه الروح تحل في بيئة نسميها "بيئة الهوية" والتي تمثل المساحة الاعتبارية التي تمارس الهوية فيها تأثيرها لذلك يمكن نسميها أيضا "جو الهوية" وعند الغلبة تتوسع لدى الغالب مدى بيئة هويته وفي المقابل يفقد المغلوب بيئة الهوية ويفقد أو يكاد يفقد معها روح تلك الهوية لأنه لم يعد هناك بيئة تحل فيها تلك الروح فتصير الهوية بلا روح ومن ثم يحدث للمهزوم ما نسميه "انفصام روحي ماهوي" أي انفصمت روحه عن روح هويته بعدما كانا متحدين واتحدت بدلا من ذلك بروح هوية الغالب بدرجة ما بحسب طبيعة استعداد روحه لذلك، وصارت روحه تحت تأثير هوية الغالب رغما عنه. ومهما كان لديه من انتماء لهويته الأصلية وإباء شديد لهوية الغالب سيبقى لديه لوثة انهزامية حتما يمكن الحد فقط منها من خلال الوعي. التصنيف علم النفس
About the author
محمد صبري يوسف
This is the only book by this author in your library.
Where it came from
other books from my travels — click one to open it
Quotes
No quotes saved from this book yet.