البقاء للأعنف نظرة في جذور الراديكالية

البقاء للأعنف نظرة في جذور الراديكالية

★ ★ ★ ★ ★
5/5
Shelf locationShelf-16
Publisher
تكوين
Published
2022
Extent
278 pages
Language
Arabic
ISBN
9789921775624
Subjects
Philosophy & Religion · الفلسفة والأديانReligion · ديانات Politics & Geopolitics · السياسةPolitics · سياسة Psychology · علم النفسPsychology · علم نفس
Catalogued
May 31, 2026
💬
2
Saved
Quotes
🔗
0
Related
Books

Description

البقاء للأعنف لـ عمر الحمادي هو محاولة لتتبع أصول العنف وصوره المختلفة التي نجدها حولنا في كل مكان. فيطرح سؤال التطرف، أسسه وأسبابه، ما هي الدوافع المغذية له؟ والأهم، هل هناك حل؟

صدر الكتاب عن منشورات تكوين ضمن كتب علم اجتماع وعلم نفس متميزة ومتنوعة.

نبذة عن كتاب البقاء للأعنف

يتجاذب حضارتنا عالمان، واحدٌ يسحبها إلى الماضي، وآخر يدفعها إلى المستقبل. وكلما انغمسنا في رحلة الرجوع إلى الوراء، ازدادت عندنا مشاعر البقاء للأعنف التي تريد عالماً الأصلُ فيه هو شنّ الحروب وإذلال الخصوم. في المقابل، كلما انخرطنا في رحلة الأمام ازدادت عندنا مبادئ البقاء للأعقل الذي يريد عالماً الأصلُ فيه هو السلام والتعايش بين الشعوب المختلفة.

إنّ الغوص في سرداب العنف يساعدنا في فهم كيف تصحو وتزدهر تلك الوحوش النائمة في النفس البشرية، التي لا يمكننا محوها والتخلص منها لكننا نستطيع تنويمها وإخضاعها لمتطلباتنا لعلّها في يوم من الأيام تخضع لقانون التطور وتندثر مثل الطفرات الخبيثة التي لم تتكيّف مع محيطها، فصارت قبوراً في جيناتنا.

ليس التطرف مجرّد رّدة فعل، بل هو مؤسسة هلامية ممتدّة في حياتنا تتغذّى بدوافعنا وغرائزنا وعُقدنا وقهرنا، يستطيع قادتها ممارسة السحر على أتباعهم ليحوّلوهم إلى براغٍ في آلات تدميرية تهيّجها العواطف، وتمارس القتل الذي يتضمّن التدمير الذاتيّ من أجل رؤية الأشلاء والدماء التي تروي تلك المشاريع الميتة. أليس من الغريب أن الغالبية الساحقة من أتباع الأديان مسالمون ومضطرّون لدخول مواجهة مفتوحة مع معتقدات مشوّهة قد نُزعت من أديانهم بعد خطفها؟

About the author

Portrait of عمر الحمادي 🇦🇪
عمر الحمادي
الإمارات العربية المتحدة
More by this author in your library 2

Where it came from

other books from my travels — click one to open it

Quotes

2
"

عندما لا تؤهله شهاداته العلمية ولا حسبه ولا نسبه لممارسة دور القيادة الاجتماعية، فإنه لا يجد خيراً من الدين ليكون باسمه وصياً على الناس.

"

من يقومون بتنفيذ القانون أشد خطراً من من الذين ينتهكونه.