الغباء البشري

الغباء البشري

★ ★ ★ ★ ★
5/5
💬
2
Saved
Quotes
🔗
0
Related
Books

Description

يؤكّد هذا الكتاب أسوأ مخاوفنا: يمكن للأغبياء أن يحكموا العالم. يحاول المؤرخ كارلو شيبولا عبر ما سمّاه "القوانين الأساسية لغباء الإنسان"، اكتشاف ومعرفة، أو ربما تحييد، واحدة من أشدّ القوى المظلمة التي تعيق نمو رفاهية الإنسان وسعادته. إذا وجدت نفسك يوماً يائساً من انتشار الغباء، فهذا الكتاب الصغير والمضحك والمثير للقلق في ... آنٍ هو من أجلك. وإذا ثبت أنه من المستحيل إنقاذ نفسك من الغباء، يمكنك على الأقل الانتقام بالضحك منه!

About the author

Portrait of كارلو شيبولا 🇮🇹
كارلو شيبولا
إيطاليا
This is the only book by this author in your library.

Where it came from

other books from my travels — click one to open it

Review

"

كتاب خطير وشيق جدا قرئه في اقل من ساعه. أنا اعمل في دائره حكومية وكثيرا ما ألاحظ ان هناك الكثيرين ممن يأذون الآخرين دون تحقيق اي مكسب كان شي غير مفهوم هذا الكتاب كان سبب لفهمي لهذه الظاهر لانه وضع تعريف جميل وواضح للغبي. أيها الساده نحن محاطون بخطر كبير جدا وهذا الخطر هو أناس اغبياء.

  • - القانون الأول: يقلل الجميع دائماً وحتماً من تقدير عدد الأفراد الأغبياء المحيطين بهم في العالم.
  • - القانون الثاني: احتمالية أن يكون شخص ما غبياً مستقلة تماماً عن أي خاصية أخرى يمتلكها هذا الشخص (مثل التعليم، أو المكانة الاجتماعية، أو المهنة).
  • - القانون الثالث (القانون الأساسي): الشخص الغبي هو الشخص الذي يسبب خسائر لشخص آخر أو لمجموعة من الأشخاص، بينما لا يحقق أي مكسب لنفسه، بل ربما يتكبد خسائر هو الآخر.
  • - القانون الرابع: الأشخاص غير الأغبياء يسيئون دائماً تقدير القوة التدميرية للأفراد الأغبياء، وينسون أن التعامل معهم يمثل خطأ مكلفاً في أي وقت ومكان وتحت أي ظرف.
  • - القانون الخامس: الشخص الغبي هو أخطر أنواع البشر على الإطلاق، وهو بالتالي أكثر خطورة من "اللص".

★ ★ ★ ★ ★
Jul 29, 2023

Quotes

2
"

الشخص الغبي أشدّ خطراً من قاطع الطريق

"

تستطيع التنبؤ بتصرّفات قاطع الطريق ومناوراته الشرّيرة ومطامحه البغيضة، وتستطيع في كثير من الأحيان بناء دفاعاتك. أمّا في حالة التعامل مع شخص غبي، فسيستحيل تماماً القيام بكلّ ما سبق ذكره وفقاً للقانون الأساسي الثالث. سيقوم الشخص الغبيّ بإزعاجك من دون أيّ سبب، ومن دون أيّ فائدة، ومن دون أيّ خطة أو مشروع، وفي الأوقات والأمكنة الأبعد عن التوقّع