Description
يُحاول هذا العمل دراسة واقعنا من منظور مختلف عن المقاربات التقليدية التي تمّ إتّباعها جلّ القرن العشرين.
إنه يبحث في المسكوت عنه أو الذي تمّ تجاهله في أوضاع هذا الواقع لناحية المنهج، ونعني بذلك البحث في البنى العميقة والتي لم يطَلْها التغيير، خلال جلّ مشاريع بناء الكيانات الوطنية وبرامج التنمية والنهضة البشرية والعمرانية.
ولذلك لم تعطِ هذه الجهود الكبرى كلّ المأمول منها، بل على العكس يُبْرِز المشهد العربي الراهن حالة العطالة، إن لم يكُن التقهقر، ونعني بالبنى العميقة، إستمرار رسوخ ثلاثيّة العصبيات والفقه الأصولي والإستبداد في البنى الإجتماعية - السياسية، والتي تشكِّل في رأينا المعوّق الأكبر لبناء كيانات وطنية جامعة، وإنجاز مشاريع نهضة إنتاجية كبرى يقوم بها الجميع وتكون لصالح الجميع.
لا تعترف هذه الثلاثيّة بكيان وطني جامع يتجاوزها، بل هي تلتهمه فتجعله هو هي، كما لا يهمّها تحرير الإنسان وبناء إقتداره، بل نهتم بإستتباعه وولائه لها.
الإعتراف بالإنسان وتمكينه وإطلاق طاقات النماء والعطاء لديه هما في أساس كل مشروع إنتاجي وطني جامع، ذلك ما تُعلِّمنا إياه كل النهضات الحديثة غرباً وشرقاً، والتي تمكّنت من التصدي لآفة هذه الثلاثيّة وعملت على تصفيتها.
يشكل هذا العمل على الصعيد العملي المكبّر، إستكمالاً لكل من سيكولوجية الإنسان المقهور والإنسان المهدور على الصعيد الفردي، في تشخيص واقعنا، وصولاً إلى تلمُّس سُبل بناء نهضة وإحتلال مكانة على الساحة العالمية.
إنه يبحث في المسكوت عنه أو الذي تمّ تجاهله في أوضاع هذا الواقع لناحية المنهج، ونعني بذلك البحث في البنى العميقة والتي لم يطَلْها التغيير، خلال جلّ مشاريع بناء الكيانات الوطنية وبرامج التنمية والنهضة البشرية والعمرانية.
ولذلك لم تعطِ هذه الجهود الكبرى كلّ المأمول منها، بل على العكس يُبْرِز المشهد العربي الراهن حالة العطالة، إن لم يكُن التقهقر، ونعني بالبنى العميقة، إستمرار رسوخ ثلاثيّة العصبيات والفقه الأصولي والإستبداد في البنى الإجتماعية - السياسية، والتي تشكِّل في رأينا المعوّق الأكبر لبناء كيانات وطنية جامعة، وإنجاز مشاريع نهضة إنتاجية كبرى يقوم بها الجميع وتكون لصالح الجميع.
لا تعترف هذه الثلاثيّة بكيان وطني جامع يتجاوزها، بل هي تلتهمه فتجعله هو هي، كما لا يهمّها تحرير الإنسان وبناء إقتداره، بل نهتم بإستتباعه وولائه لها.
الإعتراف بالإنسان وتمكينه وإطلاق طاقات النماء والعطاء لديه هما في أساس كل مشروع إنتاجي وطني جامع، ذلك ما تُعلِّمنا إياه كل النهضات الحديثة غرباً وشرقاً، والتي تمكّنت من التصدي لآفة هذه الثلاثيّة وعملت على تصفيتها.
يشكل هذا العمل على الصعيد العملي المكبّر، إستكمالاً لكل من سيكولوجية الإنسان المقهور والإنسان المهدور على الصعيد الفردي، في تشخيص واقعنا، وصولاً إلى تلمُّس سُبل بناء نهضة وإحتلال مكانة على الساحة العالمية.
About the author
🇱🇧
Where it came from
other books from my travels — click one to open it
Review
"
كتاب رائع من الرائع الدكتور مصطفى حجازي. بعد الإنسان المهدور والانسان المقهور يناقش الدكتور مصطفى بأسلوبه البحثي الرائع موضوع العصبيات وتأثيرها المدمر للوطن والمواطن. كتاب رائع
★
★
★
★
★
Nov 30, 2019 Quotes
No quotes saved from this book yet.







