Description
تشتبك رواية «لحظات لا غير» للكاتبة والشاعرة المغربية فاتحة مرشيد مع ثنائية الإيروس والثاناتوس (الشهوة والموت)، لتجعل من العشق قوة أنطولوجية قادرة على انتشال الذات من هاوية الفناء؛ فالحب هنا يتجاوز الإطار الرومانسي التقليدي ليصبح "صعقة وجودية" تعيد الحياة لجسد مثلوم وروح راغبة في الانعتاق عبر الانتحار.
إعادة الصياغة النقدية للوصف
في هذا الفضاء السردي، تلتقي ذوات مأزومة ومُثقلة بالندوب؛ فالطبيبة "أسماء" تخوض رحلة استعادة أنوثتها وتصالحها مع جسدها المبتور، بعد أن كانت قد رفضت إجراء جراحة تجميلية إثر استئصال ثديها، بينما يجد الشاعر "وحيد" —القادم إلى عيادتها بعد محاولة انتحار فاشلة— في هذا التقاطع العاطفي خلاصاً يُعيد إليه شغفه المفقود بالحياة. ومن موقعها المزدوج كطبيبة وشاعرة، تشتغل فاتحة مرشيد على تشريح الوجع البشري بلغة سردية تزاوج بين قسوة الواقع العيادي وشفافية المجاز الشعري، لتقدم نصاً مكثفاً يعيد تعريف العلاقة بين الجرح والشفاء عبر جماليات اللغة.
قراءات وآراء نقدية معروفة حول الرواية
حظيت رواية «لحظات لا غير» (الصادرة عن المركز الثقافي العربي عام 2005، وهي باكورة أعمالها الروائية) باهتمام نقدي واسع أسهم في ترسيخ حضور مرشيد في المشهد السردي المغربي والعربي:
بنسالم حميش (مفكر وروائي مغربي): توقف في قراءاته لتجربة مرشيد عند قدرتها على نقل "السريري" (الطبي) إلى حقل "الأدبي" دون الوقوع في فخ التقريرية، مشيراً إلى أن ثقافتها الطبية منحت السرد في «لحظات لا غير» بعداً تشريحياً للنفس البشرية يوازي تشريح الجسد، مع احتفاظ النص بشاعرية عالية.
سعيد يقطين (ناقد وأكاديمي مغربي): تناول السرد النسائي المغربي المعاصر، وأشار في سياق قراءته لمنجز مرشيد الروائي إلى تحرر لغتها من القيود الاجتماعية التقليدية، حيث تجعل من "الجسد الأنثوي المعطوب" مركزاً للبناء الحكائي، محولةً العطب الجسدي في الرواية إلى طاقة جمالية وسردية تكسر تابوهات البوح.
زهور كرام (ناقدة وروائية مغربية): ركزت في دراساتها حول الكتابة النسائية المغربية على كيفية توظيف فاتحة مرشيد للغة الشعرية داخل البناء الروائي في «لحظات لا غير»، معتبرة أن العنوان نفسه يحمل دلالة الزمن الخاطف والمكثف الذي يواجه حتمية المرض والموت بلحظات عشق استثنائية.
عبد الفتاح الحجمري (ناقد مغربي): أشاد في مقارباته النقدية بالبنية الحوارية والنفسية للرواية، مؤكداً أن مرشيد نجحت في خلق توازن دقيق بين "قسوة الواقع المرضي" (السرطان والاكتئاب) و"عذوبة التخييل الشعري"، مما جعل الرواية تخرج من دائرة الميلودراما العاطفية إلى أفق الرواية النفسية الوجودية.
إعادة الصياغة النقدية للوصف
في هذا الفضاء السردي، تلتقي ذوات مأزومة ومُثقلة بالندوب؛ فالطبيبة "أسماء" تخوض رحلة استعادة أنوثتها وتصالحها مع جسدها المبتور، بعد أن كانت قد رفضت إجراء جراحة تجميلية إثر استئصال ثديها، بينما يجد الشاعر "وحيد" —القادم إلى عيادتها بعد محاولة انتحار فاشلة— في هذا التقاطع العاطفي خلاصاً يُعيد إليه شغفه المفقود بالحياة. ومن موقعها المزدوج كطبيبة وشاعرة، تشتغل فاتحة مرشيد على تشريح الوجع البشري بلغة سردية تزاوج بين قسوة الواقع العيادي وشفافية المجاز الشعري، لتقدم نصاً مكثفاً يعيد تعريف العلاقة بين الجرح والشفاء عبر جماليات اللغة.
قراءات وآراء نقدية معروفة حول الرواية
حظيت رواية «لحظات لا غير» (الصادرة عن المركز الثقافي العربي عام 2005، وهي باكورة أعمالها الروائية) باهتمام نقدي واسع أسهم في ترسيخ حضور مرشيد في المشهد السردي المغربي والعربي:
بنسالم حميش (مفكر وروائي مغربي): توقف في قراءاته لتجربة مرشيد عند قدرتها على نقل "السريري" (الطبي) إلى حقل "الأدبي" دون الوقوع في فخ التقريرية، مشيراً إلى أن ثقافتها الطبية منحت السرد في «لحظات لا غير» بعداً تشريحياً للنفس البشرية يوازي تشريح الجسد، مع احتفاظ النص بشاعرية عالية.
سعيد يقطين (ناقد وأكاديمي مغربي): تناول السرد النسائي المغربي المعاصر، وأشار في سياق قراءته لمنجز مرشيد الروائي إلى تحرر لغتها من القيود الاجتماعية التقليدية، حيث تجعل من "الجسد الأنثوي المعطوب" مركزاً للبناء الحكائي، محولةً العطب الجسدي في الرواية إلى طاقة جمالية وسردية تكسر تابوهات البوح.
زهور كرام (ناقدة وروائية مغربية): ركزت في دراساتها حول الكتابة النسائية المغربية على كيفية توظيف فاتحة مرشيد للغة الشعرية داخل البناء الروائي في «لحظات لا غير»، معتبرة أن العنوان نفسه يحمل دلالة الزمن الخاطف والمكثف الذي يواجه حتمية المرض والموت بلحظات عشق استثنائية.
عبد الفتاح الحجمري (ناقد مغربي): أشاد في مقارباته النقدية بالبنية الحوارية والنفسية للرواية، مؤكداً أن مرشيد نجحت في خلق توازن دقيق بين "قسوة الواقع المرضي" (السرطان والاكتئاب) و"عذوبة التخييل الشعري"، مما جعل الرواية تخرج من دائرة الميلودراما العاطفية إلى أفق الرواية النفسية الوجودية.
About the author
🇲🇦
Where it came from
other books from my travels — click one to open it
Review
"
تريث قليلا أيها الموت اني اكتب…. من اجمل وا. أروع الرويات التي قرئتها. الكاتبة طبيبه وفيلسوفه وشاعره رواية جدا مؤثره وانصح بها
★
★
★
★
★
Mar 15, 2025 Quotes
No quotes saved from this book yet.




