قطاع البطولة والنرجسية والأنا المستعلية في الذات العربية

قطاع البطولة والنرجسية والأنا المستعلية في الذات العربية

Shelf locationShelf-3
Publisher
دار الرافدين
Published
2021
Extent
315 pages
Language
Arabic
ISBN
9789922634722
Subjects
Politics & Geopolitics · السياسةPolitics · سياسة Psychology · علم النفسPsychology · علم نفس
Catalogued
Nov 21, 2025
💬
0
Saved
Quotes
🔗
0
Related
Books

Description

علم البطولة ينصبُّ على تناول الأبطال الّذين رُسِموا، أو تحققوا فعلا، في تراثنا الواعي وفي لا وعينا الجماعي التاريخي. إنِ استعملنا كلمات أكثر قلنا: إِنّ ذلك العلم يدرس الأكبرية التي تخيَّلناها؛ وتلك التي عرفناها في العينيّات. والأكبرية تلك نالت، عند الأسلاف، أسماء عديدة مثل: الأكملية، الأعظمية، الإنسان الكامل، الأكبرية والإنسان الأكبر، البطل والبهلوان، الشافي، الكافي، العُمدة، المَهدوي، المنقِذ، المخَلِّص، المطهِّر ... غرض علم البطولة هو، داخل مشروع التحليل النفسي والإناسي للذات العربية، ملاحقةُ التصوّرات والسيرورات الواعية واللاواعية الملقاة على شخصيات رئيسية نعتبرها قسما من الأنا الأعلى في تلك الذات.فالأبطال نتاج الأنا الأعلى الذي هو أيضاً قيم ومُثُل، ووجدان ديني، ونظر مثالي، وقوانين أخلاقية، وضابطات اجتماعية...ثم إنّ دراسة الأبطال عامل مساعد في عمليات فهم تصورنا التاريخي للإنسان المستعلي، للإنسان الأكبر، للممثل الأعلى المتحقِّق والمجتبى والمتخيَّل. وفي ذلك كلِّه ملاحقة التاريخ الروحي، والتاريخ الذي لم يتحقق، والإنسان المثالي، والإنسان الذي بقي حلماً أو رغبات حقَّقت استعادة الكرامة حين انجرحت، والتوازن متى تخلخل عبر التاريخ، والتوتر الصراعي المستمر مع القاهرات المتمثلة في اللّقمة ِ والجنس، والسّلطةِ والطبيعة.

والأكبرية تلك نالت، عند الأسلاف، أسماء عديدة مثل: الأكملية، الأعظمية، الإنسان الكامل، الأكبرية والإنسان الأكبر، البطل والبهلوان، الشافي، الكافي، العُمدة، المَهدوي، المنقِذ، المخَلِّص، المطهِّر ... غرض علم البطولة هو، داخل مشروع التحليل النفسي والإناسي للذات العربية، ملاحقةُ التصوّرات والسيرورات الواعية واللاواعية الملقاة على شخصيات رئيسية نعتبرها قسما من الأنا الأعلى في تلك الذات.فالأبطال نتاج الأنا الأعلى الذي هو أيضاً قيم ومُثُل، ووجدان ديني، ونظر مثالي، وقوانين أخلاقية، وضابطات اجتماعية...ثم إنّ دراسة الأبطال عامل مساعد في عمليات فهم تصورنا التاريخي للإنسان المستعلي، للإنسان الأكبر، للممثل الأعلى المتحقِّق والمجتبى والمتخيَّل. وفي ذلك كلِّه ملاحقة التاريخ الروحي، والتاريخ الذي لم يتحقق، والإنسان المثالي، والإنسان الذي بقي حلماً أو رغبات حقَّقت استعادة الكرامة حين انجرحت، والتوازن متى تخلخل عبر التاريخ، والتوتر الصراعي المستمر مع القاهرات المتمثلة في اللّقمة ِ والجنس، والسّلطةِ والطبيعة.

About the author

المعلم علي زيعور
This is the only book by this author in your library.

Where it came from

other books from my travels — click one to open it

Quotes

No quotes saved from this book yet.