Description
نبذة عن الرواية ذلك اليوم المشؤوم، حين التهمت الكلاب لسانه، لم يخطر في بال «عبدالمؤمن» أن آخر ذكرى سترافقه إلى العالم الآخر ستكون همسة «نسرين نايت خوجة» في أذنه: «احذر دائمًا من الكلاب». كانت تلك الكلمات قد همست بها له قبل سنوات، حين كان يتهيأ لمغادرة شقتها في شارع «ليون بورجوا» بمدينة مرسيليا، بعد ليلة قضياها في حديث عميق استمرّ تسع ساعات متواصلة. كان يأمل أن يتمكن أثناء رحلته بالباخرة عائدًا إلى الجزائر أن يصيغ كل تلك الأفكار على الورق، لكن بدلاً من ذلك، استغرق في الاستماع لما سجلته، غير مصدق أنه وقع، سواء بالصدفة أو بالعزيمة، على نقطة انطلاق لمسيرته المهنية. فالحظ وحده لم يكن كافيًا، فقد وجده محظوظًا عندما ظهر اسمها في سجل الاستعلامات اليومية للشرطة الفرنسية عام 1956، لكن إصراره على ملاقاتها كان المفتاح الذي قاده إلى ذلك الشارع الذي لم يطرقه أحد قبله. ورغم ذلك، لم يكن إلحاحه كافيًا لاقناعها لو لم تحدث سلسلة من الأحداث الغريبة التي تزامنت مع اكتشافه لها. لولا تلك المصادفات، لربما ظلت «نسرين» تراها مجرد متحرش عابر. التصنيف روايات
About the author
Where it came from
other books from my travels — click one to open it
Quotes
No quotes saved from this book yet.