اللعب بالجنود

اللعب بالجنود

💬
0
Saved
Quotes
🔗
0
Related
Books

Description

نبذة عن الرواية تفتح هذه الرواية نافذة على مشهد من الحياة الفلسطينية في ثمانينيات القرن الماضي، زمن انتفاضة الحجارة، حيث تتقدّم «الحارة» إلى الواجهة، بحكاياتها وأهلها، وتصبح مسرحًا للبطولة اليومية. هنا، الفتية حاضرون بحيويتهم وتمردهم، تتأرجح خطواتهم بين براءة الطفولة وأسئلة الحياة الممنوعة. في أحد الأيام، خطّط صبيّان من أزقّة جنين لعملية عبثية لكنها ذكية: وضعا كيسًا يحتوي على جهاز راديو تالف في طريق دوريات جيش الاحتلال، ومدّا منه سلكًا إلى جانب الشارع، ليبدو كأنّه جسم مشبوه. "هيك بنلعب فيهم"، قال زياد. ففي تلك الحارة، كان اللعب جزءًا من الحياة—من كرة القدم، إلى لعبة "السبع حجار"، لكن اللعبة الأقرب إلى قلوبهم كانت دائمًا: اللعب بجنود الاحتلال. هذه الرواية ليست فقط عن الطفولة في زمن القمع، بل عن اللعب حين يتحوّل إلى شكل من أشكال المقاومة؛ عن لحظة عبثية تتحوّل بفعل البراءة والإصرار إلى فعل وطني، وإن لم يُدركه أحد على هذا النحو في حينه. التصنيف روايات

About the author

Portrait of طارق عسراوي 🇵🇸
طارق عسراوي
الأراضي الفلسطينية
This is the only book by this author in your library.

Where it came from

other books from my travels — click one to open it

Quotes

No quotes saved from this book yet.